في خضمّ نهاية العالم المُقتربة، حيث جفاف المصادر المائية والنباتات حوّل العالم إلى صحراء قاحلة، وصار الغذاء حلمًا بعيد المنال، ينطلق فصل جديد من "مزرعة نهاية العالم الخارقة" بلحظاتٍ من التشويق والأمل. **بداية الفصل:** ينهار رجلٌ على الأرض مُنهكًا بعد صراعٍ واضح، بينما يُشهر آخر سلاحًا طاقيًّا قويًّا. تُضفي الألوان الداكنة وتناثر الدماء على المشهد جوًّا من التوتر والخطر. ثم ينتقل المشهد إلى حوارٍ بين شخصيتين غامضتين، تبدو عليهما ملامح الحذر والشك. تزداد حدة التوتر مع تحذيراتٍ مُتبادلة وتلميحات إلى خيانةٍ مُحتملة. **تصاعد الأحداث:** يشتعل الصراع مع مشهد قتالٍ شرس، حيث تُستخدم قوى خارقة تُذهل الأبصار. يتضح أن إحدى الشخصيات تمتلك قوةً جبارة، بينما يحاول الآخر الصمود أمام ضرباتها المدمرة. يأخذنا الفصل بعدها إلى مشهدٍ مؤثر، حيث تقف فتاة صغيرة وسط حريقٍ هائل ينتشر في المدينة، بينما يُشاهد رجلٌ المشهد بعينين حزينتين. تعكس هذه الصورة حجم الكارثة وفقدان الأمل. ** بصيص الأمل:** ينتقل السرد فجأة إلى مشهدٍ مُغاير تمامًا، مليء بالدفء والحياة. نرى طعامًا شهيًّا يُحضّر بمهارة، خضراوات طازجة، ولحوم مشوية، وحساء يغري الناظرين. **الغموض يكتنف النهاية:** تختتم أحداث الفصل مع امرأة غامضة تتجول في مشرحة، تتأمل الجثث المُغطّاة، وتُطلق كلماتٍ مُبهمة تُشير إلى لغزٍ كبير يُحيط بالموقف. يُترك القارئ في حالةٍ من الترقب والتساؤل، مُتطلعًا إلى الكشف عن سرّ هذه المزرعة الخارقة في الفصول القادمة.